زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ﴾ قال سفيان بن عيينة : كل ما فيه ﴿وما أدراك﴾، فقد أخبره به، وكل ما فيه ﴿وما يدريك﴾ فإنه لم يخبره به. قال المفسرون :
المعنى : وما أدراك ما اقتحام العقبة ؟.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى