فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
ثم بين سبحانه العقبة فقال :﴿وما أدراك ما العقبة﴾ أي أيّ شيء أعلمك ما اقتحامها والمعرف باللام إذا أعيد كان الثاني عين الأول فتكون الجملة معترضة مقحمة لبيان العقبة مقرة لمعنى الإبهام والتفسير، فإن ﴿فلا اقتحم العقبة﴾ مفسرة بقوله :﴿فك رقبة﴾ والمفسر منفي ومفسر كذلك لاتحداهما في الاعتبار كأنه قيل فلا فك رقبة ولا أطعم مسكينا.
قال محيي السنة ذكر العقبة ههنا مثل ضربه الله لمجاهدة النفس والهوى والشيطان في أعمال البر فجعله كالذي يتكلف صعود العقبة.
قال صاحب الفرائد هذا تنبيه على أن النفس لا توفق صاحبها في الإنفاق لوجه الله البتة فلا بد من التكليف وتحمل المشقة، والذي توافقه النفس هو الافتخار والمراآت فكأنه تعالى ذكر هذا المثل بإزاء ما قال :﴿أهلكت مالا لبدا﴾ والمراد الإنفاق المفيد، وأن ذلك الإنفاق لمضر انتهى.
قال محيي السنة ذكر العقبة ههنا مثل ضربه الله لمجاهدة النفس والهوى والشيطان في أعمال البر فجعله كالذي يتكلف صعود العقبة.
قال صاحب الفرائد هذا تنبيه على أن النفس لا توفق صاحبها في الإنفاق لوجه الله البتة فلا بد من التكليف وتحمل المشقة، والذي توافقه النفس هو الافتخار والمراآت فكأنه تعالى ذكر هذا المثل بإزاء ما قال :﴿أهلكت مالا لبدا﴾ والمراد الإنفاق المفيد، وأن ذلك الإنفاق لمضر انتهى.