التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾. والمراد بفك الرقبة إعتاقها وتخليصها من الرق والعبودية. إذ الفك معناه : تخليص الشئ من الشئ..
وقد ساق الإِمام ابن كثير عند تفسيره لهذه الآية، جملة من الأحاديث التى وردت فى فضل عتق الرقاب، وتحريرها من الرق..
ومن هذه الأحاديث قوله ﷺ " من أعتق رقبة مؤمنة، أعتق الله بكل إِرْبِ منها - أى عضو منها - إربا منه من النار... ".
وقوله ﷺ : " ومن أعتق رقبة مؤمنة فهى فكاكه من النار.. ".
وقراءة الجمهور ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾ برفع " فك " وإضافته إلى " رقبة ".
وقرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائى : " فك " بفتح الكاف على أنه فعل ماض، ونصب لفظ " رقبة " على أنه مفعول به.
وقد ذهب جمع من المفسرين إلى أن المراد بفك الرقبة : أن يخلص الإِنسان نفسه من المعاصى والسيئات، التى تكون سببا فى دخوله النار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى