البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
الفك : تخليص الشيء من الشيء، قال الشاعر :
ولا يتم له هذا إلا على قراءة من قرأ فك فعلاً ماضياً.
وقرأ ابن كثير والنحويان : فك فعلاً ماضياً، رقبة نصب، أو أطعم فعلاً ماضياً ؛ وباقي السبعة : فك مرفوعاً، رقبة مجروراً، وإطعام مصدر منون معطوف على فك.
وقرأ عليّ وأبو رجاء كقراءة ابن كثير، إلا أنهما قرآ : ذا مسغبة بالألف.
وقرأ الحسن وأبو رجاء أيضاً : أو إطعام في يوم ذا بالألف، ونصب ذا على المفعول، أي إنساناً ذا مسغبة، ويتيماً بدل منه أو صفة.
وقرأ بعض التابعين : فك رقبة بالإضافة، أو أطعم فعلاً ماضياً.
ومن قرأ فك بالرفع، فهو تفسير لاقتحام العقبة، والتقدير : وما أدراك ما اقتحام العقبة.
ومن قرأ فعلاً ماضياً، فلا يحتاج إلى تقدير مضاف، بل يكون التعظيم للعقبة نفسها، ويجيء فك بدلاً من اقتحم، قاله ابن عطية.
وفك الرقبة : تخليصها من الأسر والرق.
| فيا رب مكروب كررت وراءه | وعان فككت الغل عنه فقداني |
وقرأ ابن كثير والنحويان : فك فعلاً ماضياً، رقبة نصب، أو أطعم فعلاً ماضياً ؛ وباقي السبعة : فك مرفوعاً، رقبة مجروراً، وإطعام مصدر منون معطوف على فك.
وقرأ عليّ وأبو رجاء كقراءة ابن كثير، إلا أنهما قرآ : ذا مسغبة بالألف.
وقرأ الحسن وأبو رجاء أيضاً : أو إطعام في يوم ذا بالألف، ونصب ذا على المفعول، أي إنساناً ذا مسغبة، ويتيماً بدل منه أو صفة.
وقرأ بعض التابعين : فك رقبة بالإضافة، أو أطعم فعلاً ماضياً.
ومن قرأ فك بالرفع، فهو تفسير لاقتحام العقبة، والتقدير : وما أدراك ما اقتحام العقبة.
ومن قرأ فعلاً ماضياً، فلا يحتاج إلى تقدير مضاف، بل يكون التعظيم للعقبة نفسها، ويجيء فك بدلاً من اقتحم، قاله ابن عطية.
وفك الرقبة : تخليصها من الأسر والرق.