الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
( فك رقبة ) : أي اقتحامها والنجاة منها هو فك رقبة من الرق [ وأسر ] (١) العبودية (٢).
قال الحسن :" ذكر لنا أنه ليس مسلم يعتق رقبة إلا كانت فداءه من النار (٣). وسئل النبي ﷺ عن الرقاب (٤) أيها أعظم أجرا ؟ فقال :" أكثرها ثمنا " (٥).
وقال ﷺ :" من أعتق رقبة مؤمنة فهي فداؤه (٦) من النار " (٧).
ثم خير أيضا في اقتحام العقبة، [ فقال ] (٨) :( أو اطعام في يوم ذي مسغبة، يتسما ذا مقربة ).
قال الحسن :" ذكر لنا أنه ليس مسلم يعتق رقبة إلا كانت فداءه من النار (٣). وسئل النبي ﷺ عن الرقاب (٤) أيها أعظم أجرا ؟ فقال :" أكثرها ثمنا " (٥).
وقال ﷺ :" من أعتق رقبة مؤمنة فهي فداؤه (٦) من النار " (٧).
ثم خير أيضا في اقتحام العقبة، [ فقال ] (٨) :( أو اطعام في يوم ذي مسغبة، يتسما ذا مقربة ).
١ م: وأسروا..
٢ انظر جامع البيان ٣٠/٢٠٢..
٣ انظر المصدر السابق..
٤ الرقاب جمع رقبة "وهي في الأصل العنق، فجعلت كناية عن جميع ذات الإنسان تسمية للشيء ببعضه، فإذا قال: أعتق رقبة فكأنه قال: اعتق عبداً أو أمة" النهاية لابن كثير ٢/٢٤٩..
٥ أخرج بهذا اللفظ الطبري في جامع البيان ٣٠/٢٠٢ عن قتادة مرسلاً، وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان، باب بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال. (شرح النووي على مسلم: ٢/٧٣) من حديث أبي ذر وفيه: "... أنفسها عند أهلها، وأكثرها ثمناً"، وأخرجه البخاري أيضاً في كتاب العتق، باب أي الرقاب أفضل، ح: ٢٥١٨ عن أبي ذر وفيه: "أعلاها ثمناً، وأنفسها عند أهلها" و"أعلاها" بالعين المهملة، وأخرجه ابن ماجه أيضاً في كتاب العتق باب العتق ح: ٢٥٢٣ عن أبي ذر وفيه: "... أنفسها عند أهلها وأغلاها ثمناً" بالغين المعجمة. قال ابن قرقول: "معناهما متقارب" الفتح: ٥/١٤٨، وانظر فيه معنى الحديث وتوجيه ألفاظه بتفصيل..
٦ ث: فداه..
٧ أخرجه بهذا اللفظ الطبري في جامع البيان ٣٠/٢٠٢ عن عقبة بن عامر الجهني، وأبو داود في كتاب العتق باب أي الرقاب أفضل؟ ح: ٣٩٦٧ بلفظ "كانت فداءه..." وانظر الفردوس ٣/٥٦٧ ومصابيح السنة ٢/٤٨٥ وجامع الأصول ٩/٥٧١-٥٧٢..
٨ زيادة من أ..
٢ انظر جامع البيان ٣٠/٢٠٢..
٣ انظر المصدر السابق..
٤ الرقاب جمع رقبة "وهي في الأصل العنق، فجعلت كناية عن جميع ذات الإنسان تسمية للشيء ببعضه، فإذا قال: أعتق رقبة فكأنه قال: اعتق عبداً أو أمة" النهاية لابن كثير ٢/٢٤٩..
٥ أخرج بهذا اللفظ الطبري في جامع البيان ٣٠/٢٠٢ عن قتادة مرسلاً، وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان، باب بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال. (شرح النووي على مسلم: ٢/٧٣) من حديث أبي ذر وفيه: "... أنفسها عند أهلها، وأكثرها ثمناً"، وأخرجه البخاري أيضاً في كتاب العتق، باب أي الرقاب أفضل، ح: ٢٥١٨ عن أبي ذر وفيه: "أعلاها ثمناً، وأنفسها عند أهلها" و"أعلاها" بالعين المهملة، وأخرجه ابن ماجه أيضاً في كتاب العتق باب العتق ح: ٢٥٢٣ عن أبي ذر وفيه: "... أنفسها عند أهلها وأغلاها ثمناً" بالغين المعجمة. قال ابن قرقول: "معناهما متقارب" الفتح: ٥/١٤٨، وانظر فيه معنى الحديث وتوجيه ألفاظه بتفصيل..
٦ ث: فداه..
٧ أخرجه بهذا اللفظ الطبري في جامع البيان ٣٠/٢٠٢ عن عقبة بن عامر الجهني، وأبو داود في كتاب العتق باب أي الرقاب أفضل؟ ح: ٣٩٦٧ بلفظ "كانت فداءه..." وانظر الفردوس ٣/٥٦٧ ومصابيح السنة ٢/٤٨٥ وجامع الأصول ٩/٥٧١-٥٧٢..
٨ زيادة من أ..