النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
فقال :﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : إخلاصها من الأسر.
الثاني : عتقها من الرق، وسمي المرقوق رقبة لأنه بالرق كالأسير المربوط من رقبته، وسمي عتقاً فكها لأنه كفك الأسير من الأسر، قال حسان بن ثابت :
وروى عقبة بن عامر الجهني أن النبي عليه السلام قال : من أعتق رقبة مؤمنة فهي فداؤه من النار.
ويحتمل ثالثاً : أنه أراد فك رقبته وخلاص نفسه باجتناب المعاصي وفعل الطاعات، لا يمنع الخبر من هذا التأويل، وهو أشبه بالصواب.
أحدهما : إخلاصها من الأسر.
الثاني : عتقها من الرق، وسمي المرقوق رقبة لأنه بالرق كالأسير المربوط من رقبته، وسمي عتقاً فكها لأنه كفك الأسير من الأسر، قال حسان بن ثابت :
| كم مِن أسيرٍ فككناه بلا ثَمنٍ | وجَزّ ناصية كُنّا مَواليها |
ويحتمل ثالثاً : أنه أراد فك رقبته وخلاص نفسه باجتناب المعاصي وفعل الطاعات، لا يمنع الخبر من هذا التأويل، وهو أشبه بالصواب.