اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :﴿أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾، أي : مجاعة، والسَّغبُ : الجوع، والسَّاغبُ : الجائع.
قال شهابُ الدِّين(١) : والمسغبةُ : الجوع مع التعب، وربما قيل في العطش مع التعب.
قال الراغب : يقال سغَبَ الرجل يسغبُ سغباً وسغوباً فهو ساغبٌ، وسغبان، والمسغبةُ : مفعل منه.
وأنشد أبو عبيدة :[ الطويل ]
٥٢١٥- فَلَوْ كُنْت جاراً يَا بْنَ قَيْسٍ بن عاصمٍلمَا بتَّ شَبْعَاناً وجاركَ سَاغِبا(٢)

فصل


إطعام الطعام فضيلة، وهو مع السغب الذي هو الجوع أفضل.
وقال النخعي في قوله تعالى :﴿أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾، قال : في يوم عزيز فيه الطَّعام.
١ ينظر الدر المصون ٦/٥٢٦..
٢ ينظر القرطبي ٢٠/٤٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى