التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله - سبحانه - :﴿أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾ بيان لفضيلة ثانية من الفضائل التى تؤدى إلى مجاهدة النفس، وحملها على طاعة الله - تعالى -.
والمسغية : المجاعة، مصدر ميميى بمعنى السَّغَب، يقال : سغب الرجل - كفرح ونصر - إذا أصابه الجوع. ووصف اليوم بذلك على سبيل المبالغة كما فى قولهم : نهارة صائم..
وقرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائى " أطعم " بصيغة الفعل الماضى.
أى : اقتحام العقبة. أى : التمكن من حمل النفس على طاعة الله - تعالى - يتمثل فى فك الرقاب. وفى إطعام المحتاجين فى يوم يشتد فيه جوعهم.
والمسغية : المجاعة، مصدر ميميى بمعنى السَّغَب، يقال : سغب الرجل - كفرح ونصر - إذا أصابه الجوع. ووصف اليوم بذلك على سبيل المبالغة كما فى قولهم : نهارة صائم..
وقرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائى " أطعم " بصيغة الفعل الماضى.
أى : اقتحام العقبة. أى : التمكن من حمل النفس على طاعة الله - تعالى - يتمثل فى فك الرقاب. وفى إطعام المحتاجين فى يوم يشتد فيه جوعهم.