الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
والمسغبة، والمقربة، والمتربة : مفعلات من سغب : إذا جاع. وقرب في النسب، يقال : فلان ذو قرابتي. وذو مقربتي. وترب : إذا افتقر، ومعناه. التصق بالتراب. وأما أترب فاستغنى، أي : صار ذا مال كالتراب في الكثرة، كما قيل : أثري. وعن النبي ﷺ في قوله :﴿ذَا مَتْرَبَةٍ﴾ الذي مأواه المزابل، ووصف اليوم بذي مسغبة نحو ما يقول النحويون في قولهم : هم ناصب : ذو نصب. وقرأ الحسن :«ذا مسغبة » نصبه بإطعام. ومعناه : أو إطعام في يوم من الأيام ذا مسغبة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى