اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ﴾، أي : قرابة.
قال الزمخشريُّ(١) :«والمَسْغبَةُ، والمَقربةُ، والمَتربةُ : مفعلات، من سغبَ إذا جاع، وقرب في النسب، قال : فلان ذو قرابتي وذو مقربتي، وترب إذا افتقر ».
وهذه الآية تدل على أن الصدقة على الأقارب، أفضل منها على الأجانب.
واليتيم : قال بعض العلماء : اليتيمُ في الناس من قبل الأب، وفي البهائمِ من قبلِ الأمَّهاتِ.
وقال بعضهم : اليتيمُ :«الذي يموت أبواه ».
قال قيس بن الملوح :[ الطويل ]
ويقال : يتم الرجل يتماً : إذا ضعف.
قال الزمخشريُّ(١) :«والمَسْغبَةُ، والمَقربةُ، والمَتربةُ : مفعلات، من سغبَ إذا جاع، وقرب في النسب، قال : فلان ذو قرابتي وذو مقربتي، وترب إذا افتقر ».
وهذه الآية تدل على أن الصدقة على الأقارب، أفضل منها على الأجانب.
واليتيم : قال بعض العلماء : اليتيمُ في الناس من قبل الأب، وفي البهائمِ من قبلِ الأمَّهاتِ.
وقال بعضهم : اليتيمُ :«الذي يموت أبواه ».
قال قيس بن الملوح :[ الطويل ]
| ٥٢١٦- إلى اللهِ أشْكُو فَقْدَ لَيْلَى كَما شَكَا | إلى الله فَقْدَ الوَالِدَيْنِ يَتِيمُ(٢) |
١ ينظر: الكشاف ٤/٧٥٦..
٢ ينظر ديوان مجنون ليلى ص ٢٤٤، والقرطبي ٢٠/٤٦..
٢ ينظر ديوان مجنون ليلى ص ٢٤٤، والقرطبي ٢٠/٤٦..