لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١١:أي : فهلاَّ اقتحم العقبة ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ﴾ استفهام على التفخيم لشأنها.
ويقال : هي عَقَبَةٌ بين الجنة والنار يجاوزها مَنْ فَعَلَ ما قاله : وهو فكُّ رقبة ؛ أي : إعتاقُ مملوك، والفكُّ الإزالة. وأطعم في يومٍ ذي مجاعةٍ وقحطٍ وشدَّةٍ يتيماً ذا قرابة، أو ﴿أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ﴾ : لا شيء له حتى كأنه قد التصق بالتراب من الجوع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى