محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿يتيما ذا مقربة﴾ أي قرابة قال السيد المرتضى وهذا حض على تقديم ذوي النسب والقربى المحتاجين على الأجانب في الافضال.
قال وقد يمكن في ﴿مقربة﴾ أن يكون غير مأخوذ من القرابة والقربى بل من ( القرب ) الذي هو من الخاصرة، فكأن المعنى أنه يطعم من خاصرته لصقت من شدة الجوع والضر وهذا أشبه بقوله تعالى ﴿ذا متربة﴾ لأن كل ذلك مبالغة في وصفه بالضر وليس من المبالغة في الوصف بالضر أن يكون قريب النسب انتهى،
قال وقد يمكن في ﴿مقربة﴾ أن يكون غير مأخوذ من القرابة والقربى بل من ( القرب ) الذي هو من الخاصرة، فكأن المعنى أنه يطعم من خاصرته لصقت من شدة الجوع والضر وهذا أشبه بقوله تعالى ﴿ذا متربة﴾ لأن كل ذلك مبالغة في وصفه بالضر وليس من المبالغة في الوصف بالضر أن يكون قريب النسب انتهى،