مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
ثم إنه سبحانه لما وصف هؤلاء المؤمنين بين أنهم من هم في القيامة فقال :﴿أولئك أصحاب الميمنة﴾ وإنما ذكر ذلك لأنه تعالى بين حالهم في سورة الواقعة وأنهم ﴿في سدر مخضود وطلح منضود﴾ قال صاحب «الكشاف » : الميمنة والمشأمة، اليمين والشمال، أو اليمين والشؤم، أي الميامين على أنفسهم والمشائيم عليها.