البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
أوصدت الباب وآصدته، إذا أغلقته وأطبقته. قال الشاعر :
تحن إلى أجبال مكة ناقتيومن دونها أبواب صنعاء مؤصدة
وقرأ أبو عمرو وحمزة وحفص :﴿مؤصدة﴾ بالهمز هنا وفي الهمزة، فيظهر أنه من آصدت قيل : ويجوز أن يكون من أوصدت، وهمز على حد من قرأ بالسؤق مهموزاً.
وقرأ باقي السبعة بغير همز، فيظهر أنه من أوصدت.
وقيل : يجوز أن يكون من آصدت، وسهل الهمزة، وقال الشاعر :
قوماً تعالج قملاً أبناءهموسلاسلاً حلقاً وباباً مؤصداً

تفسير هذه الآية من كتب أخرى