الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :( عليهم نار موصدة )
قال ابن عباس :( موصدة ) :" مطبقة " (١) وقاله مجاهد والضحاك وقتادة (٢).
وقال (٣) قتادة أطبقها الله لعيهم فلا ضوء (٤) فيها ولا فروج (٥) ولا خروج منها آخر الأبد (٦).
والهمز وتركه في " موصدة " لغتان (٧)، يقال : آصدت ( الباب ) (٨) وأوصدته، بمعنى [ أطبقته ] (٩).
وقوله :( بالوصيد ) (١٠) يدل على ( معنى (١١) ) أوصدت ولو كان (١٢) من آصدت لكان (١٣) " بالأصيد (١٤).
١ جامع البيان ٣٠/٢٠٧..
٢ انظر أقوالهم في المصدر السابق وتفسير ابن كثير ٤/٥٥٠، وفيه عن مجاهد: "أصد الباب –بلغة قريش- أي أغلقه"..
٣ أ: قال..
٤ أ: ضيق..
٥ أ: فرج. وكذا في جامع البيان ٣٠/٢٠٧..
٦ أ: أمد الأبد..
٧ انظر معاني الفراء ٣/٢٦٦ وهما قراءتان أيضاً. انظر السبعة ٦٨٦ حيث ذكر الهمز عن أبي عمرو وحمزة وحفص عن عاصم وغير الهمز عن ابن كثير وابن عامر ونافع وعاصم في رواية أبي بكر، والكسائي. وانظر العنوان: ٢١٠ وتوجيه القراءتين في الحجة لابن خالويه ٣٧٢ والحجة لأبي زرعة: ٧٦٦ والكشف ٢/٣٧٧..
٨ ساقط من أ..
٩ م: لبقته. وانظر معاني الزجاج ٥/٣٣٠ والمفردات للراغب: ٥٦٢. (وصد)..
١٠ الكهف: ١٨..
١١ انظر المصدرين السابقين..
١٢ أ: ولو كان هذا..
١٣ أ: لقال..
١٤ ث: بالاصد..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى