تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
عن ابن عباس ﴿وأنت حل بهذا البلد﴾ قال : أنت يا محمد يحل لك أن تقاتل به، وأما غيرك فلا.
عن مجاهد ﴿وأنت حل بهذا البلد﴾ يعني رسول الله ﷺ، يقول : أنت في حل مما صنعت فيه.
عن قتادة ﴿وأنت حل بهذا البلد﴾ قال : أنت به غير حرج ولا آثم.
عن الحسن ﴿وأنت حل بهذا البلد﴾ قال : أحلها الله لمحمد ﷺ ساعة من نهار يوم الفتح.
عن الضحاك ﴿وأنت حل بهذا البلد﴾ يعني محمدا ﷺ يقول : أنت حل بالحرم فاقتل إن شئت أو دع.
عن عطاء ﴿لا أقسم بهذا البلد وأنت حل بهذا البلد﴾ قال : إن الله حرم مكة يوم خلق السماوات والأرض، فهي حرام إلى أن تقوم الساعة، لم تحل لبشر إلا لرسول الله ﷺ ساعة من نهار، ولا يختلي خلاها، ولا يعضد عضاها، ولا ينفر صيدها، ولا تحل لقطتها إلا لمعرف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى