جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وأنت حل﴾ يعني : في المستقبل ﴿بهذا البلد﴾ : تقاتل فيه، وتصنع ما تريد من القتل، والأسر، فهذه جملة معترضة بوعده فتح مكة، وفي الحديث " إن الله حرم مكة يوم خلق السماوات والأرض لم يحل لأحد قبلي ولا بعدي إنما أحلت لي ساعة من نهار، فهي حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة(١) "، قيل : معناه : أقسم بمكة حال حلولك فيها، فيكون تعظيما للمقسم به
١ أخرجه البخاري عن ابن عباس- رضي الله عنه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى