تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
﴿وأنت حل بهذا البلد﴾ [ ٢ ] يعني يوم فتح مكة جعلناها لك حلالا تقتل فيها من شئت من الكفار كما قال النبي ﷺ :«إنها لم تحل لأحد قبلي ولا تحل لأحد بعدي وإنما أحلت لي ساعة من نهار »(١)، فأقسم الله تعالى بمكة لحلول نبيه فيها إعزازا له وإذلالا لأعدائه.
١ - صحيح البخاري: كتاب الجنائز، رقم ١٢٨٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى