زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَأَنتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ﴾ فيه ثلاثة أقوال :
والبلد ها هنا : مكة.
أحدها : حل لك ما صنعت في هذا البلد من قَتْلٍ أو غيره، قاله ابن عباس، ومجاهد. قال الزجاج : يقال : رجل حل، وحلال، ومُحل. قال المفسرون : والمعنى : إن الله تعالى وعد نبيه أن يفتح مكة على يديه بأن يُحلّها له، فيكون فيها حلا.
والثاني : فأنت محل بهذا البلد غير محرم في دخوله، يعني : عام الفتح، قاله الحسن، وعطاء.
والثالث : أن المشركين بهذا البلد يستحلون إخراجك وقتلك، ويحرمون قتل الصيد، حكاه الثعلبي.
والبلد ها هنا : مكة.
أحدها : حل لك ما صنعت في هذا البلد من قَتْلٍ أو غيره، قاله ابن عباس، ومجاهد. قال الزجاج : يقال : رجل حل، وحلال، ومُحل. قال المفسرون : والمعنى : إن الله تعالى وعد نبيه أن يفتح مكة على يديه بأن يُحلّها له، فيكون فيها حلا.
والثاني : فأنت محل بهذا البلد غير محرم في دخوله، يعني : عام الفتح، قاله الحسن، وعطاء.
والثالث : أن المشركين بهذا البلد يستحلون إخراجك وقتلك، ويحرمون قتل الصيد، حكاه الثعلبي.