الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :( وأنت حل بهذا البلد )
يعني محمدا ﷺ ( أي ) (١) : وأنت حلال (٢) يا محمد بهذا البلد تصنع فيها [ ما شئت ] (٣) من قتل من أردت قتله وأسر من أردت أسره، [ ما شئت من ذلك مطلق لك ] (٤) ويقال : حل (٥) وحلال بمعنى (٦).
قال ابن عباس :( وأنت حل بهذا البلد ) يعني بذلك النبي (٧) ﷺ، أحل ( الله ) (٨) ( له ) (٩) يوم دخل (١٠) مكة أن يقتل من شاء ويتحيي من شاء، فقتل ابن خطل (١١) يومئذ صبرا وهو آخذ بأستار الكعبة، ولم يحل لأحد من الناس بعد رسول الله ﷺ أن يقتل فيها (١٢) ( أحدا ) (١٣).
قال مجاهد :( وأنت حل بهذا البلد )، أحل لنبيه أن يصنع ما شاء فيها (١٤).
[ وقال ] (١٥) ابن زيد : لم يكن [ بها أحد ] (١٦) حلالاً (١٧) غير النبي ﷺ، كان كل من كان [ بها ] (١٨) حراما (١٩)، لم (٢٠) يحل لهم أن يقاتلوا فيها ولا يستحلوا حرمة (٢١) فأحله الله جل وعز لرسوله، فقال (٢٢) المشركين ( فيه ) (٢٣).
وقال عطاء : إن الله حرم مكة لم تحل (٢٤) لنبي إلا لنبيكم (٢٥) ساعة من نهار (٢٦).
يعني محمدا ﷺ ( أي ) (١) : وأنت حلال (٢) يا محمد بهذا البلد تصنع فيها [ ما شئت ] (٣) من قتل من أردت قتله وأسر من أردت أسره، [ ما شئت من ذلك مطلق لك ] (٤) ويقال : حل (٥) وحلال بمعنى (٦).
قال ابن عباس :( وأنت حل بهذا البلد ) يعني بذلك النبي (٧) ﷺ، أحل ( الله ) (٨) ( له ) (٩) يوم دخل (١٠) مكة أن يقتل من شاء ويتحيي من شاء، فقتل ابن خطل (١١) يومئذ صبرا وهو آخذ بأستار الكعبة، ولم يحل لأحد من الناس بعد رسول الله ﷺ أن يقتل فيها (١٢) ( أحدا ) (١٣).
قال مجاهد :( وأنت حل بهذا البلد )، أحل لنبيه أن يصنع ما شاء فيها (١٤).
[ وقال ] (١٥) ابن زيد : لم يكن [ بها أحد ] (١٦) حلالاً (١٧) غير النبي ﷺ، كان كل من كان [ بها ] (١٨) حراما (١٩)، لم (٢٠) يحل لهم أن يقاتلوا فيها ولا يستحلوا حرمة (٢١) فأحله الله جل وعز لرسوله، فقال (٢٢) المشركين ( فيه ) (٢٣).
وقال عطاء : إن الله حرم مكة لم تحل (٢٤) لنبي إلا لنبيكم (٢٥) ساعة من نهار (٢٦).
١ ساقط من ث..
٢ انظر جامع البيان ٣٠/١٩٤، والمفردات: ١٢٨..
٣ زيادة من أ..
٤ م، ث: ما شئت مطلق ذلك..
٥ ث: حلى..
٦ أ: بمعنى واحد. وانظر معاني الأخفش ٢/٧٣٨..
٧ أ، ث: نبي الله..
٨ ساقط من أ..
٩ ساقط من ث..
١٠ أ: دخول..
١١ ث: بن حطل. والذي في المتن هو عبد الله بن خطل رجل من بني تميم وقد قتله رسول الله ﷺ قصاصاً لقتله أحد المسلمين وارتداده بعد ذلك مشركاً، وكانت له قينتان تغنيان بهجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم. انظر قصته في السيرة لابن هشام ٤/٥٢، وطبقات ابن سعد ٢/١٣٩-١٤١، وتهذيب الأسماء ٢/٢٩٨..
١٢ أ: بها..
١٣ ساقط من أ، وانظر جامع البيان ٣٠/١٩٤، والدر ٨/٥١٦..
١٤ ث: فيها ما شاء وانظر جامع البيان ٣٠/١٩٥..
١٥ م: قال..
١٦ م: نبياً أحل.
١٧ أ: حلال..
١٨. م: بهداء..
١٩ أ: حراباً..
٢٠ م: ولم..
٢١ كذا في: ث، وفي أ: احرامه. وفي جامع البيان ٣٠/١٩٥: "حرمة"..
٢٢ ث: فقاتلوا..
٢٣ ساقط من أ، ث، وانظر جامع البيان ٣٠/١٩٥..
٢٤ أ: لم يحل..
٢٥ أ: نبيكم..
٢٦ انظر المصدر السابق..
٢ انظر جامع البيان ٣٠/١٩٤، والمفردات: ١٢٨..
٣ زيادة من أ..
٤ م، ث: ما شئت مطلق ذلك..
٥ ث: حلى..
٦ أ: بمعنى واحد. وانظر معاني الأخفش ٢/٧٣٨..
٧ أ، ث: نبي الله..
٨ ساقط من أ..
٩ ساقط من ث..
١٠ أ: دخول..
١١ ث: بن حطل. والذي في المتن هو عبد الله بن خطل رجل من بني تميم وقد قتله رسول الله ﷺ قصاصاً لقتله أحد المسلمين وارتداده بعد ذلك مشركاً، وكانت له قينتان تغنيان بهجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم. انظر قصته في السيرة لابن هشام ٤/٥٢، وطبقات ابن سعد ٢/١٣٩-١٤١، وتهذيب الأسماء ٢/٢٩٨..
١٢ أ: بها..
١٣ ساقط من أ، وانظر جامع البيان ٣٠/١٩٤، والدر ٨/٥١٦..
١٤ ث: فيها ما شاء وانظر جامع البيان ٣٠/١٩٥..
١٥ م: قال..
١٦ م: نبياً أحل.
١٧ أ: حلال..
١٨. م: بهداء..
١٩ أ: حراباً..
٢٠ م: ولم..
٢١ كذا في: ث، وفي أ: احرامه. وفي جامع البيان ٣٠/١٩٥: "حرمة"..
٢٢ ث: فقاتلوا..
٢٣ ساقط من أ، ث، وانظر جامع البيان ٣٠/١٩٥..
٢٤ أ: لم يحل..
٢٥ أ: نبيكم..
٢٦ انظر المصدر السابق..