أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَأَنتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ﴾ ساكن بها. أو «حل» بمعنى حلال لك ما فيها: لك أن تقتل من ترى قتله، وتأسر من ترى أسره، وتعذب من ترى تعذيبه، وتعفو عمن ترى العفو عنه؛ ليس عليك من شيء في هذا.
-[٧٥٠]- وكان ذلك يوم دخوله مكة - وقد أمر يومئذٍ بقتل ابن خطل؛ وهو آخذ بأستار الكعبة؛ وكان من ألد الأعداء للإسلام والمسلمين - ولم تحل مكة لأحد بعد رسولالله.
أو المراد بقوله جل شأنه: ﴿لاَ أُقْسِمُ﴾ نفي القسم؛ أي ﴿لاَ أُقْسِمُ﴾ بها «وأنت حل» بها؛ أي حلال. وذلك أن أهل مكة استحلوا إذاية الرسول عليه الصلاة والسلام، وإخراجه منها

تفسير هذه الآية من كتب أخرى