تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وأنت حل بهذا البلد( ٢ )﴾ وهذا حين أحلت له مكة ساعة من النهار يوم الفتح.
تفسير مجاهد : يقول : لا تؤاخذ بما فعلت فيه، وليس عليك فيه ما على الناس(١).
١ أخرجه الطبري في تفسيره(١٢/٥٨٥)-ح(٣٧٢٣٢)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى