النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿وأنتَ حلٌّ بهذا البَلَدِ﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : حل لك ما صنعته في هذا البلد من قتال أو غيره، قاله ابن عباس ومجاهد.
الثاني : أنت مُحِل في هذا البلد غير مُحْرِم في دخولك عام الفتح، قاله الحسن وعطاء.
الثالث : أن يستحل المشركون فيه حرمتك وحرمة من اتبعك توبيخاً للمشركين. ويحتمل رابعاً : وأنت حالٌّ أي نازل في هذا البلد، لأنها نزلت عليه وهو بمكة لم يفرض عليه الإحرام ولم يؤْذن له في القتال، وكانت حرمة مكة فيها أعظم، والقسم بها أفخم.
أحدها : حل لك ما صنعته في هذا البلد من قتال أو غيره، قاله ابن عباس ومجاهد.
الثاني : أنت مُحِل في هذا البلد غير مُحْرِم في دخولك عام الفتح، قاله الحسن وعطاء.
الثالث : أن يستحل المشركون فيه حرمتك وحرمة من اتبعك توبيخاً للمشركين. ويحتمل رابعاً : وأنت حالٌّ أي نازل في هذا البلد، لأنها نزلت عليه وهو بمكة لم يفرض عليه الإحرام ولم يؤْذن له في القتال، وكانت حرمة مكة فيها أعظم، والقسم بها أفخم.