الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي
عن الكتاب
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق عكرمة عن ابن عباس ﴿ووالد وما ولد﴾ قال : الوالد الذي يلد ﴿وما ولد﴾ العاقر الذي لا يلد من الرجال والنساء.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن أبي عمران الجوني ﴿ووالد وما ولد﴾ قال : إبراهيم وما ولد.
وأخرج ابن جرير والطبراني عن ابن عباس في قوله ﴿لا أقسم بهذا البلد﴾ قال : مكة ﴿وأنت حل بهذا البلد﴾ قال : مكة ﴿ووالد وما ولد﴾ قال : آدم ﴿لقد خلقنا الإِنسان في كبد﴾ قال : في اعتدال وانتصاب.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله :﴿ووالد وما ولد﴾ قال : آدم وما ولد ﴿لقد خلقنا الإِنسان﴾ قال : وقع ههنا القسم ﴿في كبد﴾ قال : في مشقة يكابد أمر الدنيا وأمر الآخرة ﴿يقول أهلكت مالاً لبداً﴾ قال : كثيراً.
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد ﴿ووالد وما ولد﴾ قال : الوالد آدم ﴿وما ولد﴾ ولده ﴿لقد خلقنا الإِنسان في كبد﴾ قال : في شدة ﴿يقول أهلكت مالاً لبداً﴾ قال : كثيراً ﴿أيحسب أن لم يره أحد﴾ قال : لم يقدر عليه أحد.
وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد عن سعيد بن جبير ﴿ووالد وما ولد﴾ قال : آدم ﴿وما ولد﴾، ﴿لقد خلقنا الإِنسان في كبد﴾ في نصب.
وأخرج ابن جرير والطبراني عن ابن عباس في قوله ﴿لا أقسم بهذا البلد﴾ قال : مكة ﴿وأنت حل بهذا البلد﴾ قال : مكة ﴿ووالد وما ولد﴾ قال : آدم ﴿لقد خلقنا الإِنسان في كبد﴾ قال : في اعتدال وانتصاب.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله :﴿ووالد وما ولد﴾ قال : آدم وما ولد ﴿لقد خلقنا الإِنسان﴾ قال : وقع ههنا القسم ﴿في كبد﴾ قال : في مشقة يكابد أمر الدنيا وأمر الآخرة ﴿يقول أهلكت مالاً لبداً﴾ قال : كثيراً.
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد ﴿ووالد وما ولد﴾ قال : الوالد آدم ﴿وما ولد﴾ ولده ﴿لقد خلقنا الإِنسان في كبد﴾ قال : في شدة ﴿يقول أهلكت مالاً لبداً﴾ قال : كثيراً ﴿أيحسب أن لم يره أحد﴾ قال : لم يقدر عليه أحد.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن أبي عمران الجوني ﴿ووالد وما ولد﴾ قال : إبراهيم وما ولد.
وأخرج ابن جرير والطبراني عن ابن عباس في قوله ﴿لا أقسم بهذا البلد﴾ قال : مكة ﴿وأنت حل بهذا البلد﴾ قال : مكة ﴿ووالد وما ولد﴾ قال : آدم ﴿لقد خلقنا الإِنسان في كبد﴾ قال : في اعتدال وانتصاب.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله :﴿ووالد وما ولد﴾ قال : آدم وما ولد ﴿لقد خلقنا الإِنسان﴾ قال : وقع ههنا القسم ﴿في كبد﴾ قال : في مشقة يكابد أمر الدنيا وأمر الآخرة ﴿يقول أهلكت مالاً لبداً﴾ قال : كثيراً.
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد ﴿ووالد وما ولد﴾ قال : الوالد آدم ﴿وما ولد﴾ ولده ﴿لقد خلقنا الإِنسان في كبد﴾ قال : في شدة ﴿يقول أهلكت مالاً لبداً﴾ قال : كثيراً ﴿أيحسب أن لم يره أحد﴾ قال : لم يقدر عليه أحد.
وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد عن سعيد بن جبير ﴿ووالد وما ولد﴾ قال : آدم ﴿وما ولد﴾، ﴿لقد خلقنا الإِنسان في كبد﴾ في نصب.
وأخرج ابن جرير والطبراني عن ابن عباس في قوله ﴿لا أقسم بهذا البلد﴾ قال : مكة ﴿وأنت حل بهذا البلد﴾ قال : مكة ﴿ووالد وما ولد﴾ قال : آدم ﴿لقد خلقنا الإِنسان في كبد﴾ قال : في اعتدال وانتصاب.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله :﴿ووالد وما ولد﴾ قال : آدم وما ولد ﴿لقد خلقنا الإِنسان﴾ قال : وقع ههنا القسم ﴿في كبد﴾ قال : في مشقة يكابد أمر الدنيا وأمر الآخرة ﴿يقول أهلكت مالاً لبداً﴾ قال : كثيراً.
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد ﴿ووالد وما ولد﴾ قال : الوالد آدم ﴿وما ولد﴾ ولده ﴿لقد خلقنا الإِنسان في كبد﴾ قال : في شدة ﴿يقول أهلكت مالاً لبداً﴾ قال : كثيراً ﴿أيحسب أن لم يره أحد﴾ قال : لم يقدر عليه أحد.