البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
والظاهر أن قوله :﴿ووالد وما ولد﴾، لا يراد به معين، بل ينطلق على كل والد.
وقال ابن عباس ذلك، قال : هو على العموم يدخل فيه جميع الحيوان.
وقال مجاهد : آدم وجميع ولده.
وقيل : والصالحين من ذريته.
وقيل : نوح وذريته.
وقال أبو عمران الحوفي : إبراهيم عليه السلام وجميع ولده.
وقيل : ووالد رسول الله ﷺ وما ولد إبراهيم عليه السلام.
وقال الطبري والماوردي : يحتمل أن يكون الوالد النبي ﷺ لتقدم ذكره، وما ولد أمته، لقوله ﷺ :« إنما أنا لكم بمنزلة الوالد » ولقراءة عبد الله :﴿وأزواجه أمهاتهم﴾ وهو أب لهم، فأقسم تعالى به وبأمته بعد أن أقسم ببلده، مبالغة في شرفه عليه الصلاة والسلام.
وقال الزمخشري : فإن قلت : ما المراد بوالد وما ولد ؟ قلت : رسول الله ﷺ ومن ولده.
أقسم ببلده الذي هو مسقط رأسه، وحرم أبيه إبراهيم، ومنشأ أبيه إسماعيل عليهما الصلاة والسلام، وبمن ولده وبه.
فإن قلت : لم نكر ؟ قلت : للإبهام المستقل بالمدح والتعجب.
فإن قلت : هلا قيل : ومن ولد ؟ قلت : فيه ما في قوله :﴿والله أعلم بما وضعت﴾ أي بأي شيء وضعت، يعني موضوعاً عجيب الشأن. انتهى.
وقال الفراء : وصلح ما للناس، كقوله :﴿ما طاب لكم﴾ ﴿وما خلق الذكر والأنثى﴾ وهو الخالق للذكر والأنثى. انتهى.
وقال ابن عباس وعكرمة وابن جبير : المراد بالوالد الذي يولد له، وبما ولد العاقر الذي لا يولد له.
جعلوا ما نافية، فتحتاج إلى تقدير موصول يصح به هذا المعنى، كأنه قال : ووالد والذي ما ولد، وإضمار الموصول لا يجوز عند البصريين.
وقال ابن عباس ذلك، قال : هو على العموم يدخل فيه جميع الحيوان.
وقال مجاهد : آدم وجميع ولده.
وقيل : والصالحين من ذريته.
وقيل : نوح وذريته.
وقال أبو عمران الحوفي : إبراهيم عليه السلام وجميع ولده.
وقيل : ووالد رسول الله ﷺ وما ولد إبراهيم عليه السلام.
وقال الطبري والماوردي : يحتمل أن يكون الوالد النبي ﷺ لتقدم ذكره، وما ولد أمته، لقوله ﷺ :« إنما أنا لكم بمنزلة الوالد » ولقراءة عبد الله :﴿وأزواجه أمهاتهم﴾ وهو أب لهم، فأقسم تعالى به وبأمته بعد أن أقسم ببلده، مبالغة في شرفه عليه الصلاة والسلام.
وقال الزمخشري : فإن قلت : ما المراد بوالد وما ولد ؟ قلت : رسول الله ﷺ ومن ولده.
أقسم ببلده الذي هو مسقط رأسه، وحرم أبيه إبراهيم، ومنشأ أبيه إسماعيل عليهما الصلاة والسلام، وبمن ولده وبه.
فإن قلت : لم نكر ؟ قلت : للإبهام المستقل بالمدح والتعجب.
فإن قلت : هلا قيل : ومن ولد ؟ قلت : فيه ما في قوله :﴿والله أعلم بما وضعت﴾ أي بأي شيء وضعت، يعني موضوعاً عجيب الشأن. انتهى.
وقال الفراء : وصلح ما للناس، كقوله :﴿ما طاب لكم﴾ ﴿وما خلق الذكر والأنثى﴾ وهو الخالق للذكر والأنثى. انتهى.
وقال ابن عباس وعكرمة وابن جبير : المراد بالوالد الذي يولد له، وبما ولد العاقر الذي لا يولد له.
جعلوا ما نافية، فتحتاج إلى تقدير موصول يصح به هذا المعنى، كأنه قال : ووالد والذي ما ولد، وإضمار الموصول لا يجوز عند البصريين.