غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
القراآت ﴿لبداً﴾ بالتشديد : يزيد ﴿فك رقبة أو إطعام﴾ على صيغة الفعلين ونصب ﴿رقية﴾ ابن كثير وأبو عمرو وعليّ. الباقون : على المصدرين فأضافوا الأول ونونوا الثاني أي هي الفك أو الإطعام ﴿مؤصدة﴾ بالهمز : أبو عمرو ويعقوب وحمزة وخلف وحفص والمفضل.
أما الوالد والولد فقيل : آدم وذرّيته لكرامتهم على الله ﴿ولقد كرمنا بني آدم﴾ [الإسراء: ٧٠] وقيل كل والد ومولود. وقد يخص الإقسام بالصالحين لأن غير الصالحين لا حرمة لهم ﴿أولئك كالأنعام بل هم أضل﴾
[الأعراف: ١٧٩] والأكثرون على أن الوالد إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام والولد محمد ﷺ كأنه أقسم ببلده ثم بوالده ثم به والتنكير للتعظيم. وإنما لم يقل ومن ولد للفائدة المذكورة في قوله
﴿والله أعلم بما وضعت﴾ [آل عمران: ٣٦] أي بشيء وضعته وهو مولود عجيب الشأن.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الوقوف :﴿البلد﴾ ه لا ﴿البلد﴾ ه ك ﴿ولد﴾ ه ك ﴿كبد﴾ ه ط ﴿أحد﴾ م ه لئلا يوهم أن ما بعده صفة ﴿لبداً﴾ ط ﴿أحد﴾ ه ك ﴿عينين﴾ ه لا ﴿وشفتين﴾ ه ك ﴿النجدين﴾ ج ه للنفي مع الفاء ﴿العقبة﴾ ه ز ﴿العقبة﴾ ه ط ﴿رقبة﴾ ه لا ﴿مسغبة﴾ ه ط ﴿مقربة﴾ ه ك ﴿متربة﴾ ه ط لأن " ثم " لترتيب الأخبار ﴿بالمرحمة﴾ ه ك ﴿الميمنة﴾ ه ط ﴿المشأمة﴾ ه ط ﴿مؤصدة﴾ ه.
أما الوالد والولد فقيل : آدم وذرّيته لكرامتهم على الله ﴿ولقد كرمنا بني آدم﴾ [الإسراء: ٧٠] وقيل كل والد ومولود. وقد يخص الإقسام بالصالحين لأن غير الصالحين لا حرمة لهم ﴿أولئك كالأنعام بل هم أضل﴾
[الأعراف: ١٧٩] والأكثرون على أن الوالد إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام والولد محمد ﷺ كأنه أقسم ببلده ثم بوالده ثم به والتنكير للتعظيم. وإنما لم يقل ومن ولد للفائدة المذكورة في قوله
﴿والله أعلم بما وضعت﴾ [آل عمران: ٣٦] أي بشيء وضعته وهو مولود عجيب الشأن.