زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه آدم وما ولد، قاله الحسن، ومجاهد، والضحاك، وقتادة.
والثاني : أولاد إبراهيم، وما ولد : ذريته، قاله أبو عمران الجوني.
والثالث : أنه عام في كل والد وما ولد، حكاه الزجاج.
أحدها : أنه آدم وما ولد، قاله الحسن، ومجاهد، والضحاك، وقتادة.
والثاني : أولاد إبراهيم، وما ولد : ذريته، قاله أبو عمران الجوني.
والثالث : أنه عام في كل والد وما ولد، حكاه الزجاج.