الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
فإن قلت : ما المراد بوالد وما ولد ؟ قلت : رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومن ولده، أقسم ببلده الذي هو مسقط رأسه وحرم أبيه إبراهيم ومنشأ أبيه إسماعيل، وبمن ولده وبه.
فإن قلت : لم نكر ؟ قلت : للإبهام المستقل بالمدح والتعجب.
فإن قلت : هلا قيل ومن ولد ؟ قلت : فيه ما في قوله :﴿والله أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ﴾ [آل عمران: ٣٦] أي : بأي شيء وضعت، يعني موضوعاً عجيب الشأن. وقيل : هما آدم وولده. وقيل : كل والد وولد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى