المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿ووالد وما ولد﴾ قسم مستأنف على قول من قال ﴿لا﴾ نافية، ومعطوف على قول من رأى ﴿لا﴾ غير نافية، واختلف الناس في معنى قوله :﴿ووالد وما ولد﴾، فقال مجاهد : هو آدم وجميع ولده، وقال بعض رواة التفسير : هو نوح وجميع ولده، وقال أبو عمران الجوني : هو إبراهيم وجميع ولده، وقال ابن عباس ما معناه : أن الوالد والولد هنا على العموم فهي أسماء جنس يدخل فيها جميع الحيوان، وقال ابن عباس وابن جبير وعكرمة :﴿ووالد﴾ معناه : كل من ولد وأنسل، وقوله ﴿وما ولد﴾ «لم يبق تحته إلا العاقر الذي ليس بوالد البتة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى