تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٣ : وقوله تعالى :﴿ووالد وما ولد﴾ قال بعضهم : الولد هو آدم عليه السلام ﴿وما ولد﴾ أولاده وذريته. ولكن آدم وأولاده عليه السلام ليسوا مخصوصين بالدخول تحت اسم الولد والوالد، بل ذلك فيهم وفي جملة الروحانيين. فيكون القسم بالخلائق أجمع، ويكون ﴿وما﴾ على هذا التأويل بمعنى الذي.
ومنهم من جعل ال﴿وما﴾ ما جحد، فقال :﴿وما ولد﴾ أي الذي لا يلد، وهو العاقر، فأقسم بالبشر جملة من يلد منهم ومن لا يلد، وأقسم بهم أيضا لما جعلهم مفضلين على كثير من الخلائق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى