تفسير المراغي — المراغي

عن الكتاب
شرح المفردات : أيحسب : أي أيظن.
المعنى الجملي : بعد ذكر أنه لا ينبغي للمفتونين بقوة أبدانهم، المغرورين بواسع جاههم، أن يتمادوا في صلفهم وكبريائهم- شرع يوبخهم على الاغترار بقوتهم الزائلة ؛ ويذكرهم بما أنعم به عليهم من النعم الكثيرة الحسية والعقلية.
روي أن قوله :﴿أيحسب أن لن يقدر عليه أحد﴾ نزل في أبي الأشد أسيد بن كلدة الجمحي، وكان مغترا بقوته البدنية ؛ وأن قوله :﴿يقول أهلكت مالا لبدا﴾ نزل في الحارث بن نوفل وكان يقول : أهلكت مالا لبدا في الكفارات منذ أطعت محمدا.
وسواء أكانت هذه الآيات نزلت في هؤلاء أم في غيرهم فإن معناها عام كما علمت.
الإيضاح :﴿أيحسب أن لن يقدر عليه أحد﴾ أي أيظن ذلك المغتر بقوته، المفتون بما أنعمنا به عليه أنه مهما عظمت حاله، وقوي سلطانه، يبلغ منزلة لا يقدر عليه فيها أحد ؟ ما أجهله إذا ظن ذلك، فإن في الوجود قوة جميع القوى هي المهيمنة على كل قوة، والمسيطرة على كل قدرة، وهي القوة التي أبدعته، والقدرة التي أنشأته.
المعنى الجملي : بعد ذكر أنه لا ينبغي للمفتونين بقوة أبدانهم، المغرورين بواسع جاههم، أن يتمادوا في صلفهم وكبريائهم- شرع يوبخهم على الاغترار بقوتهم الزائلة ؛ ويذكرهم بما أنعم به عليهم من النعم الكثيرة الحسية والعقلية.
روي أن قوله :﴿أيحسب أن لن يقدر عليه أحد﴾ نزل في أبي الأشد أسيد بن كلدة الجمحي، وكان مغترا بقوته البدنية ؛ وأن قوله :﴿يقول أهلكت مالا لبدا﴾ نزل في الحارث بن نوفل وكان يقول : أهلكت مالا لبدا في الكفارات منذ أطعت محمدا.
وسواء أكانت هذه الآيات نزلت في هؤلاء أم في غيرهم فإن معناها عام كما علمت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى