التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
والاستفهام فى قوله - تعالى - بعد ذلك :{ أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ.
يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالاً لُّبَداً. أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ } للإِنكار والتوبيخ.
أى : أيظن هذا الإِنسان الذى هو فى تعب ومشقة طول حياته، أنه قد بلغ من القوة والمنعة.. بحيث لا يقدر عليه أحد.
إن كان يتوهم ذلك، فهو فى ضلال مبين، لأن الله - تعالى - الذى خلقه، قادر على إهلاكه فى لمح البصر، وقادر على أن يسلط عليه من يذله، ويقضى عليه.
ويدخل فى هذا التوبيخ دخولا أوليا، أولئك المشركون الذين اغتروا بقوتهم، فآذوا النبى ﷺ وأصحابه إيذاء شديداً.
يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالاً لُّبَداً. أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ } للإِنكار والتوبيخ.
أى : أيظن هذا الإِنسان الذى هو فى تعب ومشقة طول حياته، أنه قد بلغ من القوة والمنعة.. بحيث لا يقدر عليه أحد.
إن كان يتوهم ذلك، فهو فى ضلال مبين، لأن الله - تعالى - الذى خلقه، قادر على إهلاكه فى لمح البصر، وقادر على أن يسلط عليه من يذله، ويقضى عليه.
ويدخل فى هذا التوبيخ دخولا أوليا، أولئك المشركون الذين اغتروا بقوتهم، فآذوا النبى ﷺ وأصحابه إيذاء شديداً.