التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿أيحسب أن لن يقدر عليه أحد﴾ فيه قولان :
أحدهما : أن معناه أيظن أن لن يقدر أحد على بعثه وجزائه.
والآخر : أيظن أن لن يقدر أحد أن يغلبه، فعلى الأول نزلت في جنس الإنسان الكافر، وعلى الثاني : نزلت في رجل معين وهو أبو الأشد رجل من قريش كان شديد القوة، وقيل : عمرو بن عبد ود وهو الذي اقتحم الخندق بالمدينة وقتله علي بن أبي طالب.
أحدهما : أن معناه أيظن أن لن يقدر أحد على بعثه وجزائه.
والآخر : أيظن أن لن يقدر أحد أن يغلبه، فعلى الأول نزلت في جنس الإنسان الكافر، وعلى الثاني : نزلت في رجل معين وهو أبو الأشد رجل من قريش كان شديد القوة، وقيل : عمرو بن عبد ود وهو الذي اقتحم الخندق بالمدينة وقتله علي بن أبي طالب.