النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿أيَحْسَب(١) أنْ لَنْ يَقْدِر عليه أحَدٌ﴾ فيه ثلاثة تأويلات :
أحدها : أيحسب الإنسان أن لن يقدر عليه الله أن يبعثه بعد الموت، قاله السدي.
الثاني : أيحسب الإنسان أن لن يسأل عن هذا المال من أين اكتسبه وأين أنفقه قاله قتادة.
الثالث : أيحسب أن لن يقدر عليه أحد بأخذ ماله، قاله الحسن.
ويحتمل رابعا : أيحسب أن لن يذله أحد، لأن القدرة عليه ذل له.
١ في ك: أيحسب الإنسان، وهو خطأ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى