تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
قال الله متوعدًا هذا الذي يفتخر بما أنفق في الشهوات :﴿أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ﴾ أي : أيحسب(١)  في فعله هذا، أن الله لا يراه ويحاسبه على الصغير والكبير ؟
بل قد رآه الله، وحفظ عليه أعماله، ووكل به الكرام الكاتبين، لكل ما عمله من خير وشر.
١ - في ب: أيظن..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى