لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
ثم ذكره نعمه عليه ليعتبر فقال تعالى :﴿ألم نجعل له عينين ولساناً وشفتين﴾ يعني أن نعم الله على عبده متظاهرة، يقروه بها كي يشكره، وجاءه في الحديث " إن الله عزّ وجلّ يقول : ابن آدم إن نازعك لسانك فيما حرمت عليك فقد أعنتك عليه بطبقتين فأطبق عليه، وإن نازعك بصرك فيما حرمت عليك فقد أعنتك عليه بطبقتين فأطبق عليه، وإن نازعك فرجك فيما حرمت عليك فقد أعنتك عليه بطبقتين فأطبق عليه ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى