أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿رسول﴾ : التنكير للتعظيم والرسول هو محمد صلى الله عليه وسم، ومن قبله عيسى عليه السلام.
﴿لما معهم﴾ : من نعتِ الرسول ﷺ وتقرير نبوته، وسائر أصول دينه الإسلام.
﴿كتاب الله﴾ : أي أعرضوا عنه ولم يلتفتوا إليه لمنافاته لما هم معروفون عليه من الكفر بالنبي محمد ﷺ كأنهم لا يعلمون مع أنهم يعلمون حق العلم.
وفي الآية الثالثة ( ١٠١ ) ينعى البارئ عز وجل على العلماء اليهود نبذهم للتوراة لما رأوا فيها من تقرير نبوة محمد ﷺ وإثباتها فقال :﴿ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون﴾.

الهداية :

من الهداية :


- التوراة أحد كتب الله عز وجل المنزلة أنزلها على عبده ورسوله موسى بن عمران عليه السلام.
- قبح جريمة من تنكَّر للحق بعد معرفته، ويصبح وكأنه جاهل به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى