الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :( وَلَوَاَنَّهُمُ ءَامَنُوا وَاتَّقَوْا ) [ ١٠٢ ].
أي : لو أن الذين(١) [ يتعلمون السحر آمنوا أي : بمحمد ﷺ، وما أنزل الله، ( وَاتَّقَوْا )(٢) ] أي اتقوا الكفر وعمل السحر – لوجب لهم عند الله الثواب على ذلك. فهو خير لهم لو كانوا يعلمون قدر ذلك.
وقيل ( لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ) [ ١٠٢ ] : أي(٣) لو علموا مبلغ ثواب الله/ ورضاه ومقدار ذلك(٤).
وقيل : معنى :( الَمَثُوبَةٌ )(٥) : لرجعة إلى الله خير(٦).
وقيل معنى(٧) ( الَمَثُوبَةٌ )(٨) : أي : لأثيبوا على ذلك(٩)، فَاسْتُغْنِيَ بالمثوبة عن الثواب، لأن المثوبة مصدر يشتمل على الماضي وغيره. " ولو " تحتاج إلى جواب يكون ماضياً، ودلت المثوبة على الماضي(١٠).
وقال ابن(١١) إسحاق : " معنى ( لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ )، أي : يعملون(١٢) بعلمهم.
وقيل : يعلمون حقيقة الفضل في ذلك.
١ - في ق: الدين. وهو تصحيف..
٢ - في ع٣: تعلمون السحر آمنوا أي بمحمد ﷺ وما أنزل الله عليه..
٣ - سقط من ع٢، ع٣..
٤ - انظر: جامع البيان ٢/٤٥٧-٤٥٨..
٥ - في ع٢: المثوبة. وهو تحريف..
٦ - انظر: المحرر الوجيز ١/٣١٢..
٧ - سقط من ق..
٨ - في ع٢: المثوبة. وهو تحريف..
٩ - قوله "ومقدار ذلك.. على ذلك" ساقط من ع٣..
١٠ - انظر: مجاز القرآن ١/٤٩، ومعاني الأخفش ١/١٤٢، والمحرر الوجيز ١/٣١٢..
١١ - في ع١، ق: أبو..
١٢ - في ع٣: يعلمون. وهو تحريف..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى