فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿ولو أنهم آمنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير لو كانوا يعلمون، يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا واسمعوا وللكافرين عذاب أليم، ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم والله يختص برحمته، من يشاء والله ذو الفضل العظيم﴾.
﴿ولو أنهم آمنوا﴾ أي اليهود بالنبي ﷺ وما جاء به من القرآن ﴿واتقوا﴾ ما وقعوا فيه من السحر والكفر ﴿لمثوبة من عند الله﴾ أي لكان ثواب الله إياهم ﴿خير﴾ لهم يعني هذا الثواب، والمثوبة وزنها مفعولة قاله الواحدي أو مفعلة كمشورة ومتربة وكان من حقها الإعدال فيقال مثابة كمقالة إلا أنهم صححوها، قاله السمين ﴿لو كانوا يعلمون﴾ ذلك هو إما للدلالة على أنه لا علم لهم أو لتنزيل علمهم مع عدم العمل منزلة العدم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى