تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ما يود الذين كفروا﴾ أي : ما يحب، والود : الحب.
ومعنى الآية : أن الأنبياء قبله بعثوا من ولد إسحاق، فلما بعث النبي ﷺ من ولد إسماعيل ؛ لم يقع ذلك بودّ اليهود ومحبتهم. وأما المشركون فإنما لم تقع نبوته بودهم، لأنه جاء بتضليلهم، وعيب آلهتهم، فهذا معنى قوله تعالى :﴿ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم﴾ يعني عليك يا محمد.
ذكر الواحد بخطاب الجمع على ما هو عادة العرب ﴿من خير من ربكم﴾ يعني النبوة. ﴿والله يختص برحمته من يشاء﴾ قال ابن عباس وأكثر المفسرين : الرحمة بمعنى النبوة هاهنا. وقيل : بمعنى الإسلام. والهداية إليه.
﴿والله ذو الفضل العظيم﴾ الفضل [ ابتداء ] (١) إحسان بلا علة.
ومعنى الآية : أن الأنبياء قبله بعثوا من ولد إسحاق، فلما بعث النبي ﷺ من ولد إسماعيل ؛ لم يقع ذلك بودّ اليهود ومحبتهم. وأما المشركون فإنما لم تقع نبوته بودهم، لأنه جاء بتضليلهم، وعيب آلهتهم، فهذا معنى قوله تعالى :﴿ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم﴾ يعني عليك يا محمد.
ذكر الواحد بخطاب الجمع على ما هو عادة العرب ﴿من خير من ربكم﴾ يعني النبوة. ﴿والله يختص برحمته من يشاء﴾ قال ابن عباس وأكثر المفسرين : الرحمة بمعنى النبوة هاهنا. وقيل : بمعنى الإسلام. والهداية إليه.
﴿والله ذو الفضل العظيم﴾ الفضل [ ابتداء ] (١) إحسان بلا علة.
١ - في "الأصل"، و"ك": ابتلاء. وهو تحريف..