تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله :﴿ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم﴾ آية.
حدثنا أبو زرعة ثنا عمرو بن حماد بن طلحة ثنا أسباط عن السدى : أن رجلا من اليهود كان يدعى رفاعه بن زيد كان يأتي النبي - ﷺ - فإذا لقيه فكلمه قال : أرعني سمعك، ثم تقدم إلى المؤمنين فقال : لا تقولوا راعنا. ثم أخبرهم :{ ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم.
قوله :﴿والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم﴾ حدثنا حجاج بن حمزة ثنا شبابة ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد ﴿يختص برحمته من يشاء﴾ قال : النبوة. وروي عن الربيع بن أنس نحو ذلك.
الوجه الثاني :
ذكر عن نعيم بن حماد أنبأ ابن المبارك عن ابن جريج عن مجاهد
﴿يختص برحمته من يشاء﴾ قال : القرآن والإسلام.
حدثنا الحسن بن أحمد ثنا موسى بن محلم ثنا أبو بكر الحنفي ثنا عباد بن منصور عن الحسن في قوله ﴿يختص برحمته من يشاء﴾ قال : رحمته الإسلام يختص بها من يشاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى