معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب﴾. وذلك أن المسلمين كانوا إذا قالوا لحلفائهم من اليهود : آمنوا بمحمد ﷺ قالوا : ما هذا الذي تدعوننا إليه بخير مما نحن عليه ولوددنا لو كان خيراً، فأنزل الله تكذيباً لهم ( ما يود الذين ) أي ما يحب ويتمنى الذين كفروا من أهل الكتاب يعني اليهود.
قوله تعالى :﴿ولا المشركين﴾. جره بالنسق على " من ".
قوله تعالى :﴿أن ينزل عليكم من خير من ربكم﴾. أي خير ونبوة، و " من " صلة.
قوله تعالى :﴿والله يختص برحمته﴾. بنبوته.
قوله تعالى :﴿من يشاء والله ذو الفضل العظيم﴾. والفضل ابتداء إحسان بلا علة. وقيل : المراد بالرحمة الإسلام والهداية وقيل معنى الآية : إن الله تعالى بعث الأنبياء من ولد إسحاق فلما بعث النبي ﷺ من ولد إسماعيل لم يقع ذلك بود اليهود ومحبتهم، وأما المشركون فإنما لم يقع بودهم لأنه جاء بتفضيحهم وعيب آلهتهم. فنزلت الآية فيه.
قوله تعالى :﴿ولا المشركين﴾. جره بالنسق على " من ".
قوله تعالى :﴿أن ينزل عليكم من خير من ربكم﴾. أي خير ونبوة، و " من " صلة.
قوله تعالى :﴿والله يختص برحمته﴾. بنبوته.
قوله تعالى :﴿من يشاء والله ذو الفضل العظيم﴾. والفضل ابتداء إحسان بلا علة. وقيل : المراد بالرحمة الإسلام والهداية وقيل معنى الآية : إن الله تعالى بعث الأنبياء من ولد إسحاق فلما بعث النبي ﷺ من ولد إسماعيل لم يقع ذلك بود اليهود ومحبتهم، وأما المشركون فإنما لم يقع بودهم لأنه جاء بتفضيحهم وعيب آلهتهم. فنزلت الآية فيه.