تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب﴾، منهم : قيس بن عمرو، وعازار بن ينحوم، وذلك أن الأنصار دعوا حلفاءهم من اليهود إلى الإسلام، فقالوا للمسلمين : ما تدعون إلى خير مما نحن عليه، وددنا أنكم على هدى، وأنه كما تقولون، فكذبهم الله سبحانه، فقال :﴿ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب﴾ ﴿ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم، والله يختص برحمته﴾، يعني : دينه الإسلام.
﴿من يشاء﴾، نظيرها في "هل أتى" :﴿يدخل من يشاء في رحمته﴾ ( الإنسان : ٣١ ) يعني : في دينه الإسلام، فاختص المؤمنين.
﴿والله ذو الفضل العظيم﴾ فاختصهم لدينه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى