جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم﴾، هو مفعول يود، ﴿مِّنْ خَيْرٍ﴾، من للاستغراق، ﴿مِّن رَّبِّكُمْ﴾، من للابتداء والخير هاهنا الوحي أو علم بين تعالى شدة عداوتهم حسداً للمؤمنين لئلا يغتروا بنفاقهم، ﴿وَاللّهُ يَخْتَصُّ (١) بِرَحْمَتِهِ﴾ : بنبوته أو أعم، ﴿مَن يَشَاءُ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾، فحرمان البعض ليس لضيق في الفضل، بل لحكم ومصالح.
١ يقال: اختص زيد بكذا واختصصته به والظاهر أنه هاهنا متعد قيل: جاز أن يكون لازماً ومن يشاء فاعله/١٢ منه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى