زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى : ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب }.
قال ابن عباس : هم يهود المدينة، ونصارى نجران، فالمشركون مشركو أهل مكة. ﴿أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم﴾ أي : على رسولكم. ﴿مّنْ خَيْرٍ مّن رَّبّكُمْ﴾ أراد : النبوة والإسلام.
وقال أبو سليمان الدمشقي : أراد بالخير : العلم والفقه والحكمة.
﴿وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاء﴾ في هذه الرحمة قولان : أحدهما : أنها النبوة، قاله علي بن أبي طالب، ومحمد بن علي بن الحسين، ومجاهد والزجاج. والثاني : أنها الإسلام، قاله ابن عباس ومقاتل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى