الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
والخير الوحي، وكذلك الرحمة كقوله تعالى :﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ ر بِكَ﴾ [الزخرف: ٣٢] والمعنى : أنهم يرون أنفسهم أحق بأن يوحى إليهم فيحسدونكم وما يحبون أن ينزل عليكم شيء من الوحي ﴿والله﴾ يختصّ بالنبوة ﴿مَن يَشَآء﴾ ولا يشاء إلا ما تقتضيه الحكمة ﴿والله ذُو الفضل العظيم﴾ إشعار بأنّ إيتاء النبوّة من الفضل العظيم كقوله تعالى :﴿إِنَّ فَضْلَهُ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيرًا﴾ [الإسراء: ٨٧].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى