تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين﴾ أي ولا من المشركين ﴿أن ينزل عليكم من خير من ربكم﴾ يعني الوحي الذي يأتي رسول الله ﷺ لا يسرهم ذلك، حسدا لرسول الله وللمؤمنين. قال محمد : قوله :﴿من خير من ربكم﴾ دخلت ﴿من﴾ ها هنا على جهة التوكيد والزيادة، كما تقول ما جاءني من أحد، وما جاءني أحد ﴿والله يختص برحمته من يشاء﴾ قال الحسن : يعني النبوة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى