تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله :﴿ألم تعلم أن الله له ملك السماوات والأرض ومالكم من دون الله من ولي ولا نصير﴾ آية.
حدثنا علي بن أبي دلامة البغدادي ثنا عبد الوهاب بن عطاء عن سعيد عن قتادة عن صفوان بن محرز عن حكيم بن حزام قال : بينا رسول الله - ﷺ بين أصحابه إذ قال لهم : هل تسمعون ما أسمع ؟ قالوا : ما نسمع من شئ. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إني لأسمع أطيط السماء. وما تلام أن تئيط، وما فيها موضع شبر إلا وعليه ملك ساجد أو قائم.
حدثنا أحمد بن عصام الأنصاري ثنا موصل ثنا سفيان ثنا يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث قال : قال كعب : ما من موضع خرمة إبرة من الأرض إلا وملك موكل بها يرفع علم ذلك إلى الله، وأن ملائكة السماء لأكثر من عدد التراب، وأن حملة العرش ما بين كعب أحدهم إلى مخه مسيرة مائة عام.
حدثنا علي بن أبي دلامة البغدادي ثنا عبد الوهاب بن عطاء عن سعيد عن قتادة عن صفوان بن محرز عن حكيم بن حزام قال : بينا رسول الله - ﷺ بين أصحابه إذ قال لهم : هل تسمعون ما أسمع ؟ قالوا : ما نسمع من شئ. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إني لأسمع أطيط السماء. وما تلام أن تئيط، وما فيها موضع شبر إلا وعليه ملك ساجد أو قائم.
حدثنا أحمد بن عصام الأنصاري ثنا موصل ثنا سفيان ثنا يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث قال : قال كعب : ما من موضع خرمة إبرة من الأرض إلا وملك موكل بها يرفع علم ذلك إلى الله، وأن ملائكة السماء لأكثر من عدد التراب، وأن حملة العرش ما بين كعب أحدهم إلى مخه مسيرة مائة عام.