الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿أَلَمْ تَعْلَمْ﴾: خَصَّهُ بالخِطابِ لمزيد معارفه.
﴿أَنَّ ٱللَّهَ لَهُ مُلْكُ﴾: فيفعل فيهما ما يشاء.
﴿وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ﴾ يلي أمركم.
﴿وَلاَ نَصِيرٍ﴾: الفرق بينهما جواز بعد الناصر وعجز الولي.
﴿أَمْ﴾: بل.
﴿تُرِيدُونَ أَن تَسْأَلُواْ رَسُولَكُمْ﴾: محمداً -صلى الله عليه وسلم-.
﴿كَمَا سُئِلَ مُوسَىٰ مِن قَبْلُ﴾: إذ قالت اليهود: ائتنا بكتاب نقرأه ونصدقك.
﴿وَمَن يَتَبَدَّلِ ٱلْكُفْرَ بِٱلإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَآءَ﴾: مستقيم.
﴿ٱلسَّبِيلِ * وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ ٱلْكِتَابِ لَوْ﴾ أَنْ ﴿يَرُدُّونَكُم مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً﴾: للحسد، تمنوا ﴿مِّنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ﴾ لا من قبل التدين.
﴿مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ﴾: في التَّوراة.
﴿فَٱعْفُواْ﴾: عن مجازاتهم.
﴿وَٱصْفَحُواْ﴾: أعرضوا عنهم ﴿حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ﴾ في قتالهم.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَٰوةَ وَآتُواْ ٱلزَّكَٰوةَ وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنْفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ﴾ أي: ثوابه: ﴿عِندَ ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾: لا يضيع أعمالكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى