جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿أَلَمْ تَعْلَمْ﴾، خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم والمراد هو وأمته بدليل " وما لكم "، ﴿أَنَّ اللّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ﴾ : يفعل ما يشاء فيهما من نسخ وتغيير، والآية وإن كانت خطاباً لرسول الله صلى الله عليه وسلم على وجه الخبر عن عظمته، لكن في الحقيقة رد وتكذيب لليهود لإنكارهم نسخ التوراة، ﴿وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِن وَلِيٍّ﴾ : وال يلي أمركم، ﴿وَلاَ نَصِيرٍ﴾ : ينصركم قيل الفرق بينهما أن الوالي قد يضعف عن النصرة والنصير قد يكون أجنبيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى